ابن حبان
111
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = باب في الخلع ، والنسائي 6 / 169 في الطلاق : باب ما جاء في الخلع ، وابن الجارود ( 749 ) ، والبيهقي 7 / 312 - 313 . وأخرجه الشافعي 2 / 50 ، ومن طريقه البيهقي 7 / 313 ، عن ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، به مختصراً . وأخرجه أبو داود ( 2228 ) من طريق أبي عمر السدوسي المدني - سعيد بن سلمة بن أبي الحسام العدوي - ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن عائشة . . . . وأخرج أحمد 4 / 3 من طريق الحجاج بن أرطأة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو ، وعن محمد بن سليمان بن أبي خيثمة ، عن سهل بن أبي خيثمة قال : كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري ، فكرهته وكان رجلاً دميماً ، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله إني لأراه ، فلولا مخافة الله ، لبزقت في وجهه ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : " أتردين عليه حديقته التي أصدقك ؟ " قالت : نعم ، فأرسل إليه ، فردت عليه حديقته ، وفرق بينهما ، قال : فكان ذلك أول خلع في الإسلام . وثابت بن قيس خزرجي أنصاري كان من نجباء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يشهد بدراً ، وشهد أحداً وبيعة الرضوان ، وكان جهير الصوت خطيباً بليغاً وهو خطيب الأنصار ، ولما قدم وفد تميم افتخروا بأمور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس : " قم فأجب خطيبهم " ، فقام فحمد الله وأبلغ ، وسر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقامه ، استشهد رضي الله عنه يوم اليمامة . انظر ( السير ) 1 / 308 - 314 . وقولها : ( لا أنا ولا ثابت ) قال السندي في ( شرحه على النسائي ) : يحتمل أن ( لا ) الثانية مزيدة ، والخبر محذوف بعدهما ، أي : مجتمعان ، أي لا يمكن لنا اجتماع ، ويحتمل أنها غير زائدة ، وأن خبر كلٍّ محذوف ، أي : لا أنا مجتمعة مع ثابت ، ولا ثابت مجتمع معي .